العودة إلى البحث
السؤال

وضع أساليب الحوار في القرآن الكريم مع التمثيل لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وضع القرآن الكريم أرقى أساليب الحوار مع الخصوم، مثل قوله تعالى: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) و (وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ). يجب أن يكون الحوار باختيار الأسلوب الأحسن، واحترام المخالف، وذكر نقاط الاتفاق. يظهر الإنصاف والتلطف بالمخالف في قوله تعالى: (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ)، وقوله: (قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ)، وهو أسلوب يهدف إلى التلطف بالخصم لتهدئة عناده. يُعد هذا الأسلوب نموذجاً في أدب الجدل، كما ذكره سيد قطب، ويسهم في إثارة التدبر الهادئ والاقتناع العميق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93868
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي