العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قول البخاري: "ما أخرجت في كتابي إلا عن من قال: الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص" وإخراجه في صحيحه عن الخوارج وغيرهم ممن يخالفون هذا القول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ادعى الكوثري أن البخاري لم يرو إلا عن من يقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، مع أنه روى عن غلاة الخوارج. وهذا طعن في البخاري، لأن البخاري كان يقصد بيان اتفاق الأئمة على أن الإيمان قول وعمل. ولم يقصد أنه لم يرو إلا عن هؤلاء، وقد روى البخاري عن بعض من رمي بالإرجاء (7 أشخاص)، وعن بعض من رمي برأي الخوارج (3 أشخاص). والكوثري معروف بتعصبه الشديد للحنفية، وقد هاجم كثيراً من الأئمة بسبب ذلك. وقد نقل المعلمي أن أبا حنيفة قال: ليس العمل من الإيمان، والإيمان لا يزيد ولا ينقص.

أما رواية البخاري عن غلاة الخوارج، فالسبب أنهم لا يتحاشون الكذب، بل يكفرون فاعله، ولذلك روى الخطيب عن أبي داود قوله: ليس في أصحاب الأهواء أصح حديثا من الخوارج. وقد روى الشيخان عن بعض من رمي بالبدعة، والخوارج لا يخالفون في أن الإيمان قول وعمل، لكنهم يجعلون العمل ركنا في الإيمان، ويكفرون بترك إفراد العمل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110040
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي