العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تأثير الصغائر والمستحبات عند الخوارج والمعتزلة والمرجئة، مع قولهم إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأثير المستحبات يقتصر على زيادة الثواب وعلو الدرجة، وتأثير الصغائر يكون بسفول الدرجات. المرجئة لا يرون أثراً للصغائر ولا الكبائر على الإيمان، بينما الخوارج والمعتزلة يختلفون في تأثيرها بناءً على تعريف الإيمان.

يرى بعض المعتزلة أن الإيمان يشمل الطاعات فرضها ونفلها واجتناب الكبائر، وبعضهم يرى أنه يشمل الفرائض فقط مع اجتناب الكبائر.

الخوارج يعتبرون الإيمان كلًّا لا يتجزأ، فإذا ذهب بعضه ذهب كله.

المرجئة يرون أن العمل ليس ركناً في الإيمان، وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، ومرتكب الكبيرة في الجنة دون عذاب.

الخوارج والمعتزلة يتفقون مع أهل السنة في أن الإيمان يشمل الأعمال والأقوال والاعتقادات، لكنهم يرون أنه لا يقبل التجزئة، فالإخلال بالأعمال أو ارتكاب الكبائر يخرج من الإيمان.

ويرى الخوارج والمعتزلة أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، فإما أن يوجد كاملاً أو يذهب كاملاً، ويؤولون النصوص التي تدل على زيادة الإيمان بزيادة الألطاف أو الأدلة أو الثواب.

ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن طوائف أهل الأهواء (الخوارج، المعتزلة، الجهمية، المرجئة) يقولون إنه لا يجتمع في العبد إيمان ونفاق، وهذا غلط، فالمسلم قد يعذبه الله بالنار ثم يدخله الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119158
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي