العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مقولة: لم يخلق الله شيئاً أقوى من الدعاء، جعله أقوى حتى مِن أقداره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء سبب لدفع المضار وجلب المنافع، كما في : "لا يرد إلا الدعاء". والقول بأن الدعاء أقوى المخلوقات، وأقوى من أقدار الله، قول يجب تجنبه لسببين: 1. اشتباه اللفظ: لفظ "الدعاء" يشمل فعل العبد وهو مخلوق، ويشمل أسماء الله وصفاته وكلامه، وهي غير مخلوقة، والقول بإطلاق "الدعاء مخلوق" قد يحتوي على باطل. 2. إيهام خروج الدعاء عن قدر الله: الدعاء نفسه من قدر الله، ودفع بالدعاء هو دفع القدر بالقدر، ولا شيء يخرج عن تقدير الله وقدرته وسلطانه، فلا يمكن أن يكون الدعاء أقوى من القدر الإلهي، فالله هو خالق والمسبب.

على المسلم أن يتحدث بما هو واضح لا لبس فيه، كقول: الدعاء من أنفع الأسباب التي يقدرها الله للعبد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
911
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي