العودة إلى البحث
السؤال

هل عبارة "دفع الله ما كان أعظم" صحيحة، وهل تعني أن الله قد غيّر القدر، وهل هذا ينافٍ للعقيدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جملة "دفع الله ما كان أعظم" تحتمل معنيين:

الأول: تسلية النفس، وهي مشروعة، فقد أمر الشرع بالنظر إلى من هو أسفل في الدنيا لشكر نعمة الله، وإلى من هو أعلى في الدين للاقتداء به. لكن يجب الانتباه إلى أن تفسيرها بأن الله صرف بلاءً أعظم مما نزل هو من أمور الغيب.

الثاني: دعاء بأن يصرف الله البلاء الأعظم، وهو مشروع، فقد ثبت أن الدعاء يرد القضاء. والأولى أن يسأل العبد الله أن يدفع عنه الشر كله، كما كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ... وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ... وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25714
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي