العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد إثمًا تمني تطبيق أحكام الشريعة لردع من يتجرأ على نواقض الإسلام، حتى لا يفرح المرء بعدم تطبيقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفرح المذكور ليس فرحًا بعدم تطبيق الشريعة، بل هو فرح بنجاة من يُظَنُّ أنه أتى بناقض ، مع تمني السائلة لتطبيق الشريعة ردعًا لمن يتجرأ على الأخطاء. هذه المشاعر طيبة وليست إثمًا. السائلة تعاني من الوسوسة في هذا الباب، ويُنصحها بطرح هذه الأفكار لئلا تسترسل مع الوسوسة التي قد توقع في الحيرة والشك المرضي. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107263
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي