هل يُعد إثمًا تمني تطبيق أحكام الشريعة لردع من يتجرأ على نواقض الإسلام، حتى لا يفرح المرء بعدم تطبيقها؟
الفرح المذكور ليس فرحًا بعدم تطبيق الشريعة، بل هو فرح بنجاة من يُظَنُّ أنه أتى بناقض للإسلام، مع تمني السائلة لتطبيق الشريعة ردعًا لمن يتجرأ على الأخطاء. هذه المشاعر طيبة وليست إثمًا. السائلة تعاني من الوسوسة في هذا الباب، ويُنصحها بطرح هذه الأفكار لئلا تسترسل مع الوسوسة التي قد توقع في الحيرة والشك المرضي. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107263