العودة إلى البحث
السؤال

كيف لا يكفر من يفرح بتعطيل شرع الله، أو من لا يتمنى إقامة التعزير، وهل يفوت أجر النهي عن المنكر إذا عُزّر العصاة واجتنب الناس المعاصي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكفر ويحبط عمل من يكره شريعة الله تعالى، وكذلك المنافقون الذين يوالون هؤلاء ويرضون بحالهم، مستشهدًا بالآيات 8 و 9 من سورة محمد، والآيات 25 و 26 من نفس السورة.

وأكد أن ما تشعر به السائلة من شفقة على المذنبين ورجاء في توبتهم ليس كرهًا لشرع الله، بل هو محبة صادقة له ورغبة في تطبيقه. وضرب مثالًا بحد الزنا، موضحًا أن الرأفة المنهي عنها هي التي تمنع الحد، لا الشفقة الطبيعية في القلب. واستشهد بحديث ماعز الأسلمي، حيث أبدى النبي صلى الله عليه وسلم شفقة ورغبة في توبة ماعز، لا كرهًا لإقامة الحد.

نصح السائلة بترك الوسوسة وعدم إفساح المجال للشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107636
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي