هل يكفي الاستغفار الشامل والندم العام على الإسراف في حق النفس لتوبة مقبولة، إذا كان السائل يجهل كون ما صدر منه معصية، أم يجب عليه سؤال العلماء ليعلم هل هو ذنب أم لا، لكي تصح توبته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من ابتلي بالوسوسة لا ينفعه التعرض للخلافات، وعليه أن يعمل بقول من قال بصحة العامة من كل ذنب علمه أو لم يعلمه، فيندم على كل مخالفة لأمر الله. قال القاضي أبو بكر الباقلاني: "إن كان لي ذنب لم أعلمه، فأنا تائب إلى الله منه". وقال ابن تيمية: "من تاب توبة عامة كانت هذه التوبة مقتضية لغفران الذنوب كلها؛ وإن لم يستحضر أعيان الذنوب". ويرى بعض أهل العلم أن التوبة لا تجب إلا بعد تحقق الإثم، لا مما يشك في كونه إثمًا. ويكفي الاستغفار الشامل والندم العام على الإسراف على النفس، ولا ينبغي تعسير أمر التوبة أو التفتيش فيها، فهذا يزيد الموسوس عناء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184380
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184380
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي