العودة إلى البحث
السؤال

هل التردد في نية الصلاة - بسب الشك في الوضوء - يبطل الصلاة ويحتم إعادتها، أم لا يؤثر؟ وهل إتمام الصلاة مع نية إعادتها لاحقًا يسقط الفرض بها؟ وإذا أعاد المصلي صلاة الظهر بسبب الشك، فهل يلزمه إعادة صلاتي العصر والمغرب اللتين صلاهما بعد الظهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبيل علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها وتجاهلها، ومهما عرضت لك فلا أثر لها في ، سواء قبل الصلاة أو أثنائها، وليس ذلك من التردد في الذي تبطل به الصلاة، بل هو محض وسوسة لا يلتفت إليها، ولا يلزمك إعادة أي من الصلوات المسؤولة عنها، وعليك أن تدافع الوساوس ولا تسترسل معها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139766
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي