هل يؤثر صفع رجل لامرأة وشتمها بعد الانتهاء من مناسك الحج وقبل طواف الوداع - نتيجة اعتداء المرأة عليه وعلى أسرته - على حجه، وهل يترتب عليه دية أو أي شيء غير التوبة والاستغفار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان من الأفضل لزميلك كظم غيظه والعفو عن المرأة المعتدية عليه وعلى أسرته، لقوله تعالى: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً". كان ينبغي له أيضاً أن يلتمس العفو والصفح من المرأة بعد ما صدر منه، وعليه والاستغفار. حجه صحيح، لكن المعصية في الحرم تغلظ عقوبتها. وينبغي نصحه بالتحلي بالحلم ودفع الغضب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تغضب".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59642
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59642
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي