ما هو الحكم الشرعي في الانشغال بالسياسة والانخراط في الأحزاب، خاصة ذات التوجه اللائكي، وما حكم دفع الأموال للانضمام إليها، وما الحكم إذا كانت هذه الأحزاب تؤيد مرشحًا لا يطبق أحكام الله؟
العمل في السياسة الشرعية ليس حراماً بل هو فرض كفاية يؤجر عليه من قام به بصدق وإخلاص. وقد شوهت هذه الفريضة حتى ظن البعض أنها مرادفة للنفاق والخداع. وهذا جهل بالدين وتأثر بالثقافة الغربية التي تفصل الدين عن السياسة، بينما ديننا شامل لجميع مجالات الحياة. أما السياسات أو التوجهات المبنية على الإلحاد أو البدع والمحرمات فلا يجوز العمل فيها أو الانتماء إليها.
حكم الانضمام إلى الأحزاب السياسية يعتمد على منهج ونشاط الحزب: - إذا كان الحزب يعادي الإسلام ويوالي أعداءه، فلا يجوز الانضمام إليه أو التعاون معه. - إذا كان الحزب قائماً على الحق والعدل ومتمسكاً بالكتاب والسنة ويسعى لنفع الأمة وإقامة الإسلام وجمع كلمة المسلمين، فإن التعاون معه واجب.
لا يجوز الانخراط في الأحزاب اللائكية (العلمانية) أو دعمها بأي شكل لأنها منافية للإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97995
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97995
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي