العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إرسال الفتيات لرسائل صوتية بأصواتهن في مجموعات مختلطة عند عدم الضرورة، وما هي المخاطر الشرعية المترتبة على ذلك، وما هي أمثلة الضرورة التي تجيز ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي أن يكون الشباب والفتيات في مجموعات تواصل منفصلة لتجنب والفتنة. وإن دعت لمجموعة مشتركة، فلا بأس بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية واجتناب الفتنة. وإذا لم تكن هناك حاجة لإرسال المرأة مقطعًا صوتيًا في مجموعة بها رجال أجانب فلا تفعل، وإن وجدت حاجة فلا بأس بشرط تجنب تليين الصوت وترخيمه، فصوت المرأة ليس بعورة على الراجح، بدليل قوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ" وقوله: "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196352
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي