العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر سعي شخص ألّف كتابًا لوجه الله ونشره مجانًا، ثم أراد إضافة معلومات جديدة إليه وإصداره عبر دار نشر، مخالفة لعهده مع الله، وما كفارة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما عاهدت به نفسك بجعل الكتاب وقفاً لوجه الله، سواء كان بالقول أو بنشره على الإنترنت بنية ، يعتبر وقفاً لازماً لا يجوز الرجوع فيه. فالوقف يلزم بالقول أو بالفعل المصاحب . وما أُخرِجَ وقفاً لا يجوز العودة فيه، فمَثل الراجع في صدقته كمَثل الكلب يقيء ثم يعود في قيئه. والوقف عقد لازم لا يجوز فسخه ولا تغييره. الكتاب يعتبر وقفاً حتى لو كنت تملك صلاحية التعديل والإضافة، ولا يشترط إخراجه من يد الواقف. إذا أردت طباعة الكتاب، يجوز لك ذلك دون الربح منه، وتأخذ دار النشر أتعاب الطباعة ويباع الكتاب بسعر التكلفة. والأفضل جعل الكتاب نسخة إلكترونية متاحة للجميع على الإنترنت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29607
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي