العودة إلى البحث

هل تتطابق دلالة مصطلح "الإلهيات" عند أهل السنة والجماعة مع دلالته عند الأشاعرة والصوفية والفلاسفة وغيرهم، وإذا اختلفت، فما المقصود بهذا المصطلح عند كل من أهل السنة والأشاعرة والصوفية تحديدًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يقسم المتكلمون الكلام في العقائد إلى ثلاثة أقسام رئيسة: الإلهيات (المسائل المتعلقة بالإله)، والنبوات (المسائل المتعلقة بالأنبياء)، والسمعيات (المسائل التي لا تتلقى أحكامها إلا من السمع). أهل السنة والجماعة يوافقون على هذا التقسيم، لكنهم يختلفون في تفاصيل المسائل، ويؤكدون على أن البحث في الإلهيات يجب أن يقتصر على ما يختص بالله تعالى من صفات وكمال وعظمة وحقه على عباده، وأن الخوض في كنه الذات على قواعد أهل الكلام أو الفلسفة يؤدي إلى البدعة أو الكفر. أما النبوات فتبحث فيما يجب للرسل ويجوز ويستحيل في حقهم، وما يجب لهم على أتباعهم. والسمعيات هي ما يتوقف الإيمان به على مجرد ورود الوحي، ولا مدخل للعقل في إثباتها أو نفيها، ويقوم البحث فيها على الإقرار والتصديق والإمرار مع إثبات المعنى، دون الخوض في الكنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي