العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع الإقامات الفندقية المشتراة من شركة سياحة أجنبية بأكثر من سعر الشراء، مع العلم أن الشركة تمنع بيعها، وتشترط أن يكون الإهداء بدون مقابل مادي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تأثم السائلة إن عوضت عن هذه الإقامة؛ لأنها تملكت المنفعة فيجوز لها المعاوضة عليها، ولا يجب عليها الالتزام بشرط المؤجر، لا سيما وقد أذن في هبتها، فاشتراط عدم تأجيرها شرط فاسد لا يبطل به العقد على الراجح.

وقد دل على ذلك حديث عائشة -رضي الله عنها- في قصة بريرة، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط" فأبطل الشرط ولم يبطل العقد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140931
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي