ما حكم من قال في خطبة الجمعة: "إن النبي إبراهيم اعتذر أن يطلب الشفاعة للمؤمنين يوم القيامة، بدعوى أنه كذب على الله ثلاث كذبات، مستشهدًا على روايته بالآيات 76-77و78 من سورة الأنعام، والآية 63 من سورة الأنبياء، وقوله لملك مصر عن زوجته سارة إنها أخته"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر حديث الشفاعة أن إبراهيم -عليه السلام- سيعتذر عن الشفاعة يوم القيامة بسبب ثلاث كذبات، حيث قال: "إني كنت كذبت ثلاث كذبات". وقد بين أهل العلم أن هذه الكذبات ليست كذبًا حقيقيًا، بل هي تعريض أو تورية مباحة، أو قول لا يقصد به الكذب المحض، أو من باب المعاريض، وهي "إني سقيم"، و"بل فعله كبيرهم هذا"، وقوله لامرأته سارة: "أخبريه أني أخوك".
وأما ما جاء في سورة الأنعام من قول إبراهيم: "هذا ربي" عند رؤيته الكوكب والقمر والشمس، فقد اختلف العلماء في تفسيره، فقيل إنه كان على سبيل الحجة على قومه، أو على سبيل الاستفهام الإنكاري، أو على سبيل توبيخ قومه وتهكمًا بهم، ولم يعدّ ذلك من "الكذبات" المذكورة في ، لأنه لم يكن كذبًا محضًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146195
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146195
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي