العودة إلى البحث
السؤال

هل أشار إبراهيم إلى الصنم الكبير بعدما سأله قومه عن كاسر الأصنام قاصدًا إصبعه الأكبر لكي لا يكذب، معصومًا من الكذب؟ وإذا لم يكن قد كذب، فلماذا سيقول يوم القيامة عندما يأتيه الناس للشفاعة: "اذهبوا إلى غيري لأني تذكرت كذبتي" (بل فعله كبيرهم) ويقول: "نفسي نفسي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد نص عن أهل العلم أن إبراهيم -عليه السلام- قصد بكلامه إصبعًا معينًا، بل لهم في توجيه قوله مسلكان: الأول أنه استخدم التورية ولم يكذب، والثاني أنه كذب كذبًا غير مذموم للمصلحة. وقوله تعالى: (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا) أي: فعله من فعله، أو على سبيل والاستدلال بعجز الأصنام عن النطق. وما ورد في حديث الشفاعة من أن إبراهيم يذكر كذباته فمحمول على إشفاق الأنبياء وإجلالهم لله، أو أنه قال كلامًا خلاف الواقع لا بوحي، فخشي ألا يصادف اجتهاده الصواب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82807
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي