العودة إلى البحث

هل يدوّن الملائكة كل أعمال العبد ويرفعونها إلى الله، مع علمه المسبق بها، وهل هذا من الغيب الذي لا يجب الخوض فيه؟ ولماذا لا نخشع في الصلاة إلا عند الهموم أو سماع المواعظ المؤثرة، رغم أن السابقين كانوا يبكون خشية عند سماع القرآن حتى لو لم يكونوا مسلمين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق الإجابة عن الوساوس المتعلقة بالسؤال. وتشير الآيات القرآنية إلى أن الله تعالى يعلم كل شيء، صغيره وكبيره، ما كان وما هو كائن وما سيكون. علم الله بالكائنات وكتابتها هو من مراتب القدر، وركن من أركان الإيمان، حيث وكل الله ملائكة لتسجيل جميع أعمال العبد. استحضار هذا المعنى يعين على الخشوع في الصلاة، وينبغي للمسلم أن يكون دائم المراقبة لله تعالى، خائفاً منه، وحذراً من الغفلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي