العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أن يشتري رجلٌ يعمل عند أبيه إطاراتٍ من ماله الخاص ليبيعها بالتقسيط لصديقه الذي طلب قرضًا، وهل يجوز بيعها لأبيه، وهل يجوز له المتاجرة في هذه السلعة بدون إذن أبيه، وهل يجوز له أن يدل صديقه على التجار لبيع الإطارات؟ وما حكم بيع ما ليس عندك؟ وهل يجوز لمن اشترى الإطارات بالتقسيط أن يبيعها نقدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن والشراء بالتقسيط جائز إذا انضبط بالضوابط الشرعية. إذا كان قصد المشتري من الشراء ليس الانتفاع بالسلعة بل بيعها للحصول على النقد (التورق)، فهو جائز إذا انضبط بالضوابط الشرعية. أما بيع المشتري السلعة لأبيك بتواطؤ مسبق فلا يجوز لأنه حيلة على ، ولا يجوز لك الالتزام بشراء الإطارات من المشتري بعد بيعها له. يجوز لك المتاجرة في الإطارات دون إذن أبيك بشرط ألا يكون ذلك في وقت الدوام الرسمي في محله. لا يجوز لأحد بيع ما لا يملك إلا في المرخص به شرعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79180
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي