متى يبدأ المسافر القصر في الصلاة، هل بعد تجاوز البنيان أم بعد قطع مسافة 80 كيلومترًا؟ وماذا يفعل إذا تلاصق البنيان بين منطقته والمنطقة المجاورة؟ وإذا دخل المسجد ليصلي الظهر قصرًا ووجد الجماعة يصلون أربع ركعات، ووقته ضيق، فماذا يفعل؟ وهل حضور المسجد وصلاة الجماعة واجبة حتى لو لم يكن وقته ضيقًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مسافة القصر المتفق عليها بين هي 83 كيلومتراً تقريباً (أربعة بُرد)، وتبدأ مسافة السفر من آخر عمران البلد. من سافر هذه المسافة سفرًا مباحاً، جاز له الترخص برخص السفر، كالقصر، ولكن لا يشرع في ذلك حتى يجاوز بيوت المصر. إذا صلى المسافر خلف المقيم، أتمَّ صلاته، وهذه هي . أما صلاة المسافر منفردًا وقصر صلاته فلا حرج فيها. والمسافر ليس مخاطبًا ولا الجماعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185917
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185917
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي