العودة إلى البحث

هل ما يَرِدُ في الخاطر من رؤية الرجال يدل على سوء في النفس يستوجب التوبة، أم هو وسواس من الشيطان؟ وهل كان إخبار الزوج بذلك خطأ؟ وكيف يمكن منع مثل هذه الخواطر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

على المسلم أن يدفع الخواطر السيئة وخواطر السوء عندما تعرض لقلبه، فهي لا تدل على سوء نفس صاحبها، ويستحب له التعوذ منها. وتحديث الزوج بالخواطر الجنسية خطأ، ويفضي لمفاسد. ويُنهى عن التحديث بالأحلام المكروهة التي تكون من الشيطان، لما جاء في السنة، وفي الحديث: "الرؤيا الحسنة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب، فلا يحدث به إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها، ومن شر الشيطان، وليتفل ثلاثًا، ولا يحدث بها أحدًا، فإنها لن تضره". وفي حديث آخر: "لا تحدث الناس بتلعب الشيطان بك في منامك". ويمكن الاستدلال بنهي التحديث بالأحلام المكروهة على النهي عن التحديث بالخواطر الرديئة في اليقظة، فكلاهما من الشيطان. فعلى المسلم مدافعة الخواطر، والتعوذ منها، وعدم التحدث بها، وألا تحمله على الحزن أو جلد الذات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي