العودة إلى البحث

ما مدى صحة الأثر المروي عن ابن عباس: "مَنْ كان يحب الْخَيْلَ وَفَدَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عَلَى خَيْلٍ لَا تَرُوثُ وَلَا تَبُولُ لُجُمُهَا مِنَ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ وَمِنَ الزَّبَرْجَدِ الْأَخْضَرِ وَمِنَ الدُّرِّ الْأَبْيَضِ، وَسُرُوجُهَا مِنَ السُّنْدُسِ وَالْإِسْتَبْرَقِ، وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ رُكُوبَ الْإِبِلِ فَعَلَى نَجَائِبَ لَا تَبْعَرُ وَلَا تَبُولُ، أَزِمَّتُهَا مِنَ الْيَاقُوتِ وَالزَّبَرْجَدِ، وَمَنْ كَانَ يحب ركوب السفن فعلى سفن من يَاقُوتٍ قَدْ أَمِنُوا الْغَرَقَ، وَأَمِنُوا الْأَهْوَالَ" الوارد في تفسير القرطبي، وهل توجد نسخ محققة لتفسير القرطبي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذكر القرطبي في تفسيره عن أبي نصر القشيري، عن ابن عباس، أن من أحب ركوب الخيل في الدنيا، وفد إلى الله على خيل لا ترجف ولا تبول، لجمها من الياقوت والزبرجد والدر، وسروجها من السندس والإستبرق. ومن أحب ركوب الإبل، فعلى نجائب لا تبعر ولا تبول، أزمتها من الياقوت والزبرجد. ومن أحب ركوب السفن، فعلى سفن من زبرجد وياقوت قد أمنوا الغرق والأهوال.

لم نجد لهذا الأثر أصلاً، ولا نعرفه يروى بسند صحيح ولا ضعيف، ولم ينقله أحد من أهل العلم إلا القرطبي عن أبي نصر القشيري، ولم يذكر القرطبي إسناداً له، ومثل هذا لا حجة فيه، ولا يحل نقله إلا مع بيان أن عهدته على راويه. ومن أفضل طبعات تفسير القرطبي: طبعة دار الكتب المصرية، التي صورتها دار عالم الكتب، وذلك من حيث العناية بالنص وجودته. أما تخريج أحاديثه وتمييز صحيحها من ضعيفها، فلا نعلم طبعة وفت بهذا الجانب حتى الآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي