هل قوله تعالى: "كالذي استهوته الشياطين" وقوله: "الذي يتخبطه الشيطان من المس" من مجاز التعبير، وأن ذلك يجيء في القرآن حسب عرف التخاطب لا حسب الحقيقة؟
الآية الأولى شبيهة بالثانية في التفسير، حيث يُشبَّه من تخلّص من الشرك ثم عاد إليه بحال من أضلته الشياطين بعد أن كان على الطريق المستقيم، وليس هذا مبنياً على زعمات العرب. فالمعنى أن نقلب على أعقابنا بعد هداية الله لنا إلى الضلال، فهذه حال لا يرتضيها ذو رشد، وصاحبها كالذي استهوته الشياطين في الأرض فأضلته عن طريقه. وشُبِّهت حاله بحال من سقط من علوّ في مهواة مظلمة، فهو في غاية الاضطراب والعمى عن الخلاص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111748