هل المسلم الذي يتبرع بالدم يؤجر؟ وهل تكون له صدقة؟
التبرع بالدم عمل مستحب، ويثاب فاعله عليه ثوابًا عظيمًا، إذ هو من الإحسان إلى الناس وتفريج كرباتهم، ودليل ذلك أدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية منها:
قال الله تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾. وقال تعالى في إحياء النفس: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾. حديث: «وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ». حديث: «فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ». حديث: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ».
وإذا كان التبرع بالدم لا يؤثر على صحة المتبرع، وكان لإنقاذ نفس معصومة ولا يوجد غيره، فإنه يصبح واجبًا، وثواب الواجب أعظم من ثواب النافلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13334