العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي لإقامة الاحتفالات بمولد سيدي أحمد البدوي وسيدي إبراهيم الدسوقي، وكيف يمكن الاقتداء الأمثل بهما للسير على نهج الصالحين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

احتفالات الموالد بدعة منكرة لا تجوز إقامتها أو فيها. يكون الاقتداء بالصالحين بالاطلاع على سيرتهم للاستفادة من علمهم وورعهم وزهدهم وموافقتهم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم. أولى الناس بالاقتداء بعد النبي صلى الله عليه وسلم هم أصحابه، وخاصة الخلفاء الراشدين، لقوله صلى الله عليه وسلم: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" و "عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين". يجب اختبار حال الشخص بالكتاب ، فمن وافق حاله الكتاب والسنة فهو صالح، ومن لم يوافق فليس بصالح، حتى لو ظهرت منه كشوفات أو خوارق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49492
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي