هل التخصص في دعوة غير المسلمين للإسلام أعظم أجراً، أم قول كلمة حق في وجه السلطان الظالم أعظم أجراً؟
القدرات هي نعم تستوجب شكر الله باستخدامها فيما يعود بالنفع على الدين. الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة من أعظم الطاعات، ونفعها المتعدي أعظم أجرًا. قول كلمة الحق مطلوب بحكمة وعلم، وليس مقتصرًا على مواجهة السلطان الجائر. الدعوة إلى الله نفعها عام، بينما نفع كلمة الحق عند السلطان الجائر يقتصر على قائلها غالبًا. ينصح بالاشتغال بتحصيل العلم الشرعي المؤهل للدعوة إلى الله، خاصة دعوة غير المسلمين، بدلاً من الدخول في مواجهات قد لا تُطاق. كما يُوصَى بالاهتمام بتزكية النفس وإصلاحها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187914