ما هي الحالات التي يجوز فيها قصر الصلاة وجمعها، عند العودة إلى بلد الأهل (المسافة أكثر من 100 كم) لأيام قليلة، مع العلم أن السكن الحالي هو للإيجار وبلد الأهل فيها بيت ملك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم تتخذ البلد الذي تعمل فيه وطنًا، ولم تزل مستوطنًا بلدك الأصلي، فلا تقصر ولا تجمع إذا أتيت بلدك الأصلي، لأنك ما زلت مستوطنًا له. أما قصرك في بلد العمل فمشروط فيه مدة القصر (4 أيام أو أقل)، وبوجود مسافة سفر بين البلدين تزيد عن 83 كم.
وإذا استوطنت بلد العمل، فلا يجوز لك القصر أو الجمع في بلدك الأصلي الذي فيه أهلك وتملك فيه بيتاً، بل يسن لك القصر ويباح الجمع حال السير بين البلدين إن كانت المسافة مبيحة للقصر. ويرى بعض العلماء جواز القصر والجمع في بلدك الأصلي لأنه لم يعد وطنًا لك.
وينصح بالخروج من وترك الجمع، والحفاظ على صلاة الجماعة، وإتمام إذا ائتممت بمقيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99604
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99604
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي