هل يزور أو يشعر أو يرى الأموات بعضهم في القبور ؟.
نعم، ثبت لقاء أرواح المؤمنين وتزاورهم كما ورد في الأحاديث وفتاوى أهل العلم. فعند موت المؤمن، تصعد روحه ويستقبلها أرواح المؤمنين بفرح شديد، ويسألونه عن أحوال الأحياء. أما أرواح الكفار فلا تتلاقى.
أشار شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن الأرواح تلتقي عند قدوم الروح الجديدة وتسألها، وأن الأعلى منزلة يمكن أن ينزل إلى الأسفل، ولكن الأسفل لا يصعد إلى الأعلى. وتجتمع الأرواح مع تفاوت منازلها وتتزاور، سواء كانت مدافنهم متباعدة أو متقاربة، لأن الأرواح "جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف".
وأوضح ابن القيم أن الأرواح قسمان: معذبة وهي مشغولة بعذابها، ومنعمة وهي تتلاقى وتتزاور وتتذاكر، وتكون كل روح مع رفيقها الذي هو على مثل عملها. وذكر أن أرواح الشهداء أحياء عند ربهم يتلاقون ويستبشرون بقدوم إخوانهم. أما الأحاديث التي تنص على تزاور الموتى والأمر بتحسين الكفن لأجل هذا، فلم يصح منها حديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1635
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1635
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي