العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للعاصي بالكبائر -كالزنا والظلم- أن يعيش حياة الطهر بعد توبته، خاصة وأن مرتكب الزنا قد يبقى "ساقطًا من عيون الناس" حتى لو تاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقبل الله توبة العاصي ويُبدّل سيئاته حسنات، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له وهو حبيب الله. على التائب أن يكون صادقاً في توبته بتحقيق شروطها، ومفارقة أهل السوء، والاجتهاد في الطاعات، والتزام الأخلاق الحسنة، ومحاسبة النفس، وإظهار العفة والصدق، والدعاء بأن يقبل الله قلوب عباده إليه. على إخوانه المؤمنين تقبّل التائب ودعمه وعدم معاقبته أو لومه. وإذا لم يستقم الأمر للتائب في بيئته، فنصحه أن يغير مكانه إلى بيئة صالحة، كما في قصة قاتل التسعة والتسعين نفساً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي