كيف يمكن للعاصي بالكبائر -كالزنا والظلم- أن يعيش حياة الطهر بعد توبته، خاصة وأن مرتكب الزنا قد يبقى "ساقطًا من عيون الناس" حتى لو تاب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يقبل الله توبة العاصي ويُبدّل سيئاته حسنات، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له وهو حبيب الله. على التائب أن يكون صادقاً في توبته بتحقيق شروطها، ومفارقة أهل السوء، في الطاعات، والتزام الأخلاق الحسنة، ومحاسبة النفس، وإظهار العفة والصدق، والدعاء بأن يقبل الله قلوب عباده إليه. على إخوانه المؤمنين تقبّل التائب ودعمه وعدم معاقبته أو لومه. وإذا لم يستقم الأمر للتائب في بيئته، فنصحه أن يغير مكانه إلى بيئة صالحة، كما في قصة قاتل التسعة والتسعين نفساً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24587
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24587
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي