هل التائب من الكبائر لا ينجو من العقوبة الدنيوية حتى وإن تاب، وهل هذا ما يُفهم من أقوال العلماء؟
التائب من الذنب ترفع عنه العقوبة الدنيوية والأخروية، ولا يستحق العقاب متى صحت توبته وكانت توبة نصوحًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب، كمن لا ذنب له".
قال شيخ الإسلام: "ونحن حقيقة قولنا أن التائب لا يعذب لا في الدنيا ولا في الآخرة، لا شرعًا ولا قدرًا".
لكن إذا تاب وكان قد شهد عليه الشهود عند الحاكم بما يوجب الحد، وجب إقامة الحد عليه، ولم تسقط توبته الحد في قول الجمهور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167924