هل يشترط إقامة الحد عليّ بعد توبتي من إحدى الكبائر التي ارتكبتها، وهل يلزم ذلك عرضي على القاضي ورؤية مجموعة من الناس لي؟
إذا كان المقصود بالكبائر الزنا، فهو من أعظم الفواحش وحذر منه القرآن. من ابتلي به ولم يُقم عليه الحد، فعليه التوبة النصوح، وعليه أن يستر على نفسه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله جل وعلا". وعلى صاحب الذنب أن يعلم أن الله يغفر الذنوب جميعًا إذا أخلص التوبة، ومن شروط التوبة النصوح العزم على عدم العودة للمعصية، والابتعاد عن دواعيها وأصدقاء السوء واستبدالهم بالصالحين. وإن كان المقصود السرقة، فيمكن مراجعة الفتوى رقم 57260. وعمومًا، على الإنسان أن يبادر بالتوبة النصوح من أي ذنب ارتكبه، فإن تاب، تاب الله عليه مهما عظم ذنبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58587