هل يقام حد القتل على من ارتكب كبيرة، كالزنا أو اللواط، وهو يجهل أن حدها القتل، مع العلم بأنه تاب عنها بعد معرفته بالحد الشرعي لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من تاب إلى الله توبة نصوحًا وندم على ذنبه، فإن الله يتقبل توبته ويصبح كمن لم يذنب أصلًا، لقوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". والندم توبة. وعلى التائب أن يسير في طريق الاستقامة، محافظًا على الطاعة ومبتعدًا عن ما يسخط الله وصحبة العصاة، فالله يغفر الذنوب جميعًا للتائبين، كما قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". أما الحد فلا يقيمه إلا السلطان أو نائبه، لمن ارتكب ما يوجب الحد أن يستتر بستر الله ويتوب فيما بينه وبين ربه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137774
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137774
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي