هل تقبل أعمال من يتجاوز حدود الله (كالزنا وسب الدين) ولم يُقم عليه الحد، وهل يشترط لإقرار عباداته وأعماله الصالحة أن يُطبّق عليه الحد؟
يجب على من ابتلي بالمعاصي أن يتوب إلى الله بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود، ومن تاب تاب الله عليه. يستحب لمن وقع في هذه الذنوب أن يستر نفسه ويتوب بينه وبين ربه ويكثر من الأعمال الصالحة، ولا يلزمه طلب إقامة الحد، لأن التوبة لا تشترط إقامة الحد، وتقبل الأعمال الصالحة دون ذلك. أما إذا بلغ الأمر الحاكم، وثبتت الأدلة، وجب إقامة الحد ولا تسقط بالتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20361