هل تقبل أعمال من يتجاوز حدود الله (كالزنا وسب الدين) ولم يُقم عليه الحد، وهل يشترط لإقرار عباداته وأعماله الصالحة أن يُطبّق عليه الحد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على من ابتلي بالمعاصي أن يتوب إلى الله بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود، ومن تاب تاب الله عليه. يستحب لمن وقع في هذه الذنوب أن يستر نفسه ويتوب بينه وبين ربه ويكثر من الأعمال الصالحة، ولا يلزمه طلب الحد، لأن لا تشترط إقامة الحد، وتقبل الأعمال الصالحة دون ذلك. أما إذا بلغ الأمر الحاكم، وثبتت الأدلة، وجب إقامة الحد ولا تسقط بالتوبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20361
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20361
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي