العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التمسح بجدار الكعبة من الداخل في حجر إسماعيل، وإلصاق الصدر والذراعين والخد بجدرانها من داخل الحجر، تعظيمًا لها وليس تبركًا بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التمسح والإلصاق بحوائط الكعبة غير الركنين اليمانيين ليس من ، فقد استلم النبي صلى الله عليه وسلم الركنين اليمانيين، ولم يستلم الشاميين، واستلم الحجر الأسود وقبله، واليماني استلمه ولم يقبله، وصلى بمقام إبراهيم ولم يستلمه ولم يقبله. وكذلك فإن هذا التمسح ليس من تعظيم البيت، بل التعظيم أن يُعبَد الله فيه كما شَرعَه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فيُطَاف به، ويُستَلم الركنانِ اليمانيانِ، ويُقبَّل الحجرُ الأسودُ. وقد وافق معاوية ابن عباس على أن العبادات يجب فيها اتباع ما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم، وليس لأحد أن يشرع برأيه عبادة لما يراه في ذلك من تعظيم الشعائر. وما يفعله كثير من الجهلة بالتمسح بجميع جدران الكعبة وجميع أركانها لا أصل له وهو بدعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131824
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي