العودة إلى البحث
السؤال

هل ما صدر من الزوجة من اعتكاف، وصيام عن الكلام، وامتناع عن أداء واجباتها الزوجية، وهجرها لزوجها؛ يُعدّ صحيحًا من الناحية الشرعية؟ وهل يُعتبر حلف الزوج بالطلاق -بهدف إثبات صحة كلامه، أو منع زوجته من شيء- طلاقًا؟ وما هي حقوق الزوجة إذا استمرت على هذا الحال وتريد الطلاق، وهي ناشز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي عليه أكثر أهل العلم أن من حلف وحنث فيه يقع طلاقه سواء قصد إيقاعه أو التهديد، وهذا هو به عندنا، فبما أن زوجتك أغلقت الباب بعد حلفك عليها بالطلاق ألا تغلقه، فقد وقع الطلاق. أما على قول ابن تيمية، فما دمت لم تقصد إيقاع الطلاق، فلم يقع وعليك كفارة يمين. وتصرفات زوجتك من وهجر وامتناع عن الفراش وهجر أمها وصوم عن الكلام كلها مخالفة للشرع، وهي ناشز وعاصية، ولا تجب عليك نفقتها، ويجوز لك أن تضيق عليها لتخالعك. ينبغي أن تبين لزوجتك أن طاعة الزوج واجبة وبر الوالدين، وأن هجر الأم من الكبائر. فإن رجعت إلى المعاشرة بالمعروف وإلا فلا حرج عليك في مفارقتها. واعلم أن الحلف بالطلاق من أيمان الفساق وقد تترتب عليه عواقب وخيمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178783
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي