العودة إلى البحث

هل يشمل الحديث النبوي: "لا حلف في الإسلام، وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة" الأحزاب الدعوية والجهادية والتحالفات بينها، كتحالف حماس مع الجهاد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يوجد خلاف بين الفقهاء في بطلان التحالف بين المسلمين إذا كان على نصرة أحدهما للآخر على الحق والباطل، أو على التوارث دون الأقارب. أما التحالف على الخير والنصرة على الحق والتعاون على البر لمن لا وارث له، فقد اختلف العلماء في جوازه بعد حديث: "لا حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة".

ذهب الحنفية إلى جواز التحالف بين المسلمين على العقل والميراث والنصرة والنصيحة، وفسروا الحديث بأنه نفي للحلف على الأمور الجاهلية المحرمة. أما جمهور الفقهاء، فرأوا أن أحلاف الجاهلية تستمر في التناصر على الحق فقط، وأن الأحلاف بعد الحديث منقوضة لكون الحديث ناسخًا. ورأى آخرون جواز عقد الحلف على التناصر على الحق والنصيحة والتعاون على الخير، مستندين لقول النووي إن الحلف على طاعة الله والتعاون على البر والتقوى باقٍ لم ينسخ، وأن المراد بنفي الحلف هو حلف التوارث أو الحلف على ما منع الشرع منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي