العودة إلى البحث
السؤال

هل يشمل الحديث النبوي: "لا حلف في الإسلام، وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة" الأحزاب الدعوية والجهادية والتحالفات بينها، كتحالف حماس مع الجهاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد خلاف بين الفقهاء في بطلان التحالف بين المسلمين إذا كان على نصرة أحدهما للآخر على الحق ، أو على التوارث دون الأقارب. أما التحالف على الخير والنصرة على الحق والتعاون على البر لمن لا وارث له، فقد اختلف العلماء في جوازه بعد حديث: "لا حلف في وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة".

ذهب الحنفية إلى جواز التحالف بين المسلمين على العقل والنصرة والنصيحة، وفسروا بأنه نفي للحلف على الأمور الجاهلية المحرمة. أما الفقهاء، فرأوا أن أحلاف الجاهلية تستمر في التناصر على الحق فقط، وأن الأحلاف بعد الحديث منقوضة لكون الحديث ناسخًا. ورأى آخرون جواز عقد الحلف على التناصر على الحق والنصيحة والتعاون على الخير، مستندين لقول النووي إن الحلف على طاعة الله والتعاون على البر باقٍ لم ينسخ، وأن المراد بنفي الحلف هو حلف التوارث أو الحلف على ما منع الشرع منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96596
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي