العودة إلى البحث

ما حكم لبس ملابس الإحرام للرجل، وهل هو من أركان العمرة أم واجباتها أم سننها، ولماذا لم يُعدّه العلماء من الواجبات؟ وهل اختلف العلماء في عدّ التحلل من واجبات العمرة، ولماذا لم يُعدّ من أركانها مع كونه لا تتم العمرة إلا به؟ وما الفرق بين ترك أركان العمرة وواجباتها عمدًا أو جهلًا أو نسيانًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لتوضيح بعض الأمور المتعلقة بالإحرام:

1. التجرد من المخيط أو المحيط: واجب من واجبات الإحرام، ويعني عدم لبس ما هو مفصَّل على البدن، كما ورد في الحديث النبوي الشريف: "لاَ يَلْبَسُ القَمِيصَ، وَلاَ السَّرَاوِيلَ، وَلاَ البُرْنُسَ...".

2. الإحرام في الإزار والرداء: مستحب وليس واجبًا، والأمر الوارد في الحديث "وَلْيُحْرِمْ أَحَدُكُمْ فِي إِزَارٍ، وَرِدَاءٍ، وَنَعْلَيْنِ" هو للاستحباب لا الوجوب. فيجوز لف أي قماش على البدن، ولا يجب لبس النعلين.

3. الحلق والتقصير: اختلف العلماء في كونهما من واجبات العمرة.

4. الفرق بين ترك الأركان والواجبات:

ترك الواجب: يوجب دمًا (فدية).

ترك الركن: لا تتم العمرة أو الحج إلا بالإتيان به، ولا يصح النسك بدونه، سواء كان الترك عمدًا، جهلًا، أو نسيانًا. أركان العمرة هي: الإحرام، والطواف، والسعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي