العودة إلى البحث

هل يجوز الاعتراف بحق اليهود والنصارى وغيرهم في حرية الاعتقاد والدعوة وإظهار دينهم في مجتمع متعدد الديانات، وفي دولة مسلمة أيضاً، كما يقول بعض أهل العلم مستدلين بالقرآن والسنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس صحيحًا بإطلاقه القول بأن الإسلام أباح حرية العقيدة، فالإسلام لا يُكره الناس على الدخول فيه قسرًا، ولكنه يدعوهم إلى توحيد الله وعبادته، ولا يقبل من أحد في دولة الإسلام أن يدعو إلى الكفر. وقد أوضح ابن باز أن الإسلام لا يقر حرية العقيدة بمعناها الواسع، بل يأمر بالعقيدة الصالحة ويلزم بها ويفرضها على الناس، ولا يجعل الإنسان حرًا يختار ما يشاء من الأديان. وذكر ابن عثيمين أن من يجيز للإنسان أن يكون حر الاعتقاد ويعتقد ما شاء من الأديان، فإنه كافر، لأن الدين وحي من الله وليس مجرد أفكار. وخلاصة القول أن من اعتقد أنه يجوز لأحد أن يتدين بما شاء فهو كافر، لقوله تعالى: "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ" و"إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ". فإذا أريد بحرية الاعتقاد عدم إكراه اليهودي أو النصراني على الدخول في الإسلام، فهذا حق، أما تمكين الكافر من الدعوة لدينه ونشره في بلاد الإسلام، أو جواز اتباع أي دين، فهذا باطل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي