هل يجوز للمسلم أو لأي شخص معاداة الكافر أو الملحد، مع الأخذ في الاعتبار أن لكل إنسان حرية الفكر والعبادة ما لم يضر أو يتعدى على حقوق الآخرين أو الديانات السماوية؟
الإسلام يقر حقوق غير المسلمين، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة". ومن هذه الحقوق حرية التدين دون إكراه، وهذا لا يتعارض مع عقيدة الحب في الله والبغض في الله، فالمسلم يحب من يحبه الله ويبغض من يبغضه. والعداوة هنا تكون بمعنى البغض في الله، وتختلف درجاتها حسب نوع الكفر، فمنهم المحارب ومنهم المسالم الذي لا تتعدى عداوته حدود القلب، وهذا البغض لا يمنع العدل والبر معهم، كما قال تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115291