العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أو لأي شخص معاداة الكافر أو الملحد، مع الأخذ في الاعتبار أن لكل إنسان حرية الفكر والعبادة ما لم يضر أو يتعدى على حقوق الآخرين أو الديانات السماوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقر حقوق غير المسلمين، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة". ومن هذه الحقوق حرية التدين دون إكراه، وهذا لا يتعارض مع عقيدة الحب في الله والبغض في الله، فالمسلم يحب من يحبه الله ويبغض من يبغضه. والعداوة هنا تكون بمعنى البغض في الله، وتختلف درجاتها حسب نوع ، فمنهم المحارب ومنهم المسالم الذي لا تتعدى عداوته حدود القلب، وهذا البغض لا يمنع العدل والبر معهم، كما قال تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115291
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي