العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم إنكار الكفر بالقلب يعد كفرًا، وهل الشعور بالضيق من حكم تعدد الزوجات، والغيرة من الحور العين، يعد من الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يكفر الإنسان بمجرد سكوته عن إنكار إلا إذا أقره ورضي به، مع إمكانية إثمه إذا كان السكوت خجلاً أو خشية من الناس. لا يزول الثابت باليقين بالشك، ولا يكفر المسلم إلا بوجود قول أو فعل أو اعتقاد يُعد كفراً أكبر، أو أجمع العلماء على أنه كفر أكبر، مع توفر شروط التكفير وانتفاء موانعه (كأن يكون بالغاً عاقلاً مختاراً غير معذور بجهل أو تأويل). الوساوس تُعالج بالإعراض الكلي عنها وزيادة . أما كراهية التعدد والحور العين والتضايق منها بمقتضى الطبع (لغيرة أو مشقة) مع الرضا والتسليم الشرعي، فلا يُكفر صاحبها، وهو من باب كراهية الطبع لبعض الأحكام الشرعية ككراهية الصحابة للجهاد لمشقة القتال، لا كراهية لأمر الله، كما فسر البغوي وابن كثير وابن الجوزي والطاهر بن عاشور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150805
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي