ما التوجيه الصحيح فيمن يدعو بـ "اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد، يعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك"، وهل الأولى استبدال "ويذل" بـ "ويهدى"؟
يُروى هذا الدعاء عن طَلْق بن حبيب -تابعي- بصيغ مختلفة، وقد استحسنه سفيان الثوري ودعا به، وتتابع العلماء على الدعاء به، مثل العز بن عبد السلام والماوردي وابن تيمية وابن عثيمين. أما بلفظ "يعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك" فقد انتشر مؤخراً.
يدور معنى الدعاء حول أن الصراع بين الحق والباطل مستمر، ويسأل الداعي الله أن تكون كلمة أهل الطاعة مسموعة وقوتهم غالبة، وأن تضعف قوة الداعين إلى المعاصي، وهذا فيه خير للأمة ولأهل المعاصي أنفسهم، فذلة أصحاب المعاصي قد تدفعهم للتوبة. يجوز لمن أراد تغيير لفظ "الذلة" إلى "الهداية"، أو الالتزام بالوارد عن السلف بذكر "عدوك" أو "أهل معاداتك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25141