العودة إلى البحث

هل يُعذر الزوج على أخذ قرض ربوي لتسديد دين أخيه بعد أن تفاقمت ديونه بسبب شراء شقة، أم أن فعله يُعدُّ عصيانًا رغم علمه بالحرمانية وشعوره بالألم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حرم الله الربا وتوعد ممارسه بحرب منه، ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه. ولا يجوز ارتكاب الربا إلا لضرورة شرعية كخوف الهلاك أو المشقة البالغة، لكن السكن ضرورة تندفع بالإيجار، فلا يجوز اللجوء إلى القرض الربوي لشرائه إذا وُجِد الإيجار. وقضاء الدين واجب، لكن لا يسوغ الاقتراض الربوي له، فالمدين الموسر لا حاجة له في القرض الربوي، والمعسر يجب إنظاره. لذا، يحرم على زوجك الاقتراض الربوي لسداد دين أخيه، ويجب على الأخ إنظاره، وعلى زوجك التوبة من الإقدام على الاقتراض الربوي، وإن أمكنه قضاء أصل القرض دون فوائده فليفعل، وإلا قضاه مع فوائده لأنه بمنزلة المكره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي