ماذا تفعل الزوجة إذا ندمت على كفالة زوجها في قرض ربوي لشراء شقة، ووقع بينهما خلاف بسبب ذلك، مع تعذر بيع الشقة وصعوبة الحصول على تمويل إسلامي بسبب شروط البنوك، مما أثر سلبًا على حياتهما المعيشية ورزقهما، وترغب في التوبة ورضا الله؟
الواجب على الزوجة التوبة من إعانة زوجها على القرض الربوي، ونصحه بالتوبة منه. والتوبة تكون بالندم والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه. ومن تاب من الاقتراض بالربا فعليه رد المال المقترض، وإن استطاع ألا يرد الفوائد فلا يردها. وإن كان تعجيل سداد القرض الربوي يسقط الفوائد فعليه المبادرة لذلك، وإلا فلا يلزمه التعجيل. ولا يلزم الزوج بيع الشقة لأن القرض بعد قبضه يدخل في ملك المقترض ويصبح ديناً عليه، ويأثم لتعامله بالربا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92228