كيف يمكن التعامل مع إشاعة تصف الرقيب بـ "خنيث" منتشرة في قطاعه العسكري، وتؤثر سلبًا على سمعته وحياته، مع العلم أنه متزوج ولديه أولاد ويبلغ من العمر 33 عامًا، ويقسم ببراءته من هذه التهمة؟
اللسان مع خطورته محبوس بالفم، ورغم ذلك قد يوقع صاحبه بالإثم أو ، لقوله تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).
والطعن في الأعراض من كبائر الذنوب؛ لما فيه من البهتان والقذف .
1. البهتان: وهو القذف وافتراء الكذب، وذِكرك أخاك بما ليس فيه.
2. القذف: وهو من كبائر الذنوب، وفيه حد ثمانون جلدة، ولا تقبل للقاذف شهادة أبداً، وهو فاسق. وقد انعقد على أن حكم قذف المحصن من الرجال حكم قذف المحصنة من النساء.
3. الغيبة: وهي ذكرك أخاك بما يكره، وهي محرمة، ومن كبائر الذنوب، ولا تجوز مجالسة المغتابين.
وينصح بالدفاع عن النفس بتبرئتها وبيان كذب المفترين، والمطالبة الحد عليهم، والسكوت قد يؤكد صحة كلامهم. ويجوز للشخص أن يبرئ نفسه مما كُذب عليه أمام الناس حتى يعلم عدم صحة ما قيل فيه، وتبرأ ساحته، ويصون عرضه عن الكذب، وإلا لصدق الناس ما نسب إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28153
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28153
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي