العودة إلى البحث

ما هي خطيئة آدم التي يزعم المسيحيون أن المسيح صلب لفدائها، وهل صُلب المسيح حقًا، وهل يسوع هو النبي عيسى عليه السلام، وكيف يعتبرونه إلهًا، وما مدى صحة هذه المزاعم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما ذُكر في السؤال من عقائد باطلة عند النصارى هي: خطيئة آدم الموروثة: الإنسان لا يؤاخذ بخطيئة غيره، كما قال تعالى: {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}. صلب المسيح: لم يحدث صلب المسيح، بل رُفع إلى الله، كما نص القرآن الكريم: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ}. تأليه المسيح: هذا من غلوهم وضلالهم الذي أنكره الله عليهم.

لا يجوز للمسلم اتخاذ الكافر صديقًا، لحديث: "لا تصاحب إلا مؤمنًا"، لكن إذا اقتضى الأمر مخالطته، فيحسن إليه ويعدل معه ويدعوه للإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي