ما حكم تقليد الكفار في عاداتهم وتصرفاتهم وضوابطه الشرعية، وهل كل تقليد لعمل من أعمالهم يعد محرمًا، مع الأخذ في الاعتبار أن "ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن"؟
لا يحتاج المسلمون إلى غيرهم في شعائر ، فدين الله كامل، وقد نهى الشرع عن تقليد الكفار فيما يخص دينهم وشعائرهم وخصائصهم، والتشبه بهم يعني الانضمام إليهم. أمثلة ذلك: تقليدهم في العبادات كالبناء على القبور، وفي الأعياد الشركية والبدعية، ولباسهم الخاص بهم، وحلق اللحية. أما ضوابط التشبه بالكفار فتقتصر على عباداتهم وعاداتهم الخاصة بهم التي يتميزون بها، دون ما يصنعونه ويخترعونه مما يمكن الاستفادة منه، بل ينبغي للمسلمين أن يكونوا السباقين والمبدعين في ذلك، فمقياس التشبه أن يفعل المتشبه ما يختص به المتشبه به. موقف من الحضارة الغربية هو أخذ نافعها وترك ضارها، وأما قول ابن مسعود رضي الله عنه: "ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن" فلا يعني التحسين العقلي المخالف للشرع، بل يمكن حمله على العمل غير المخالف للشرع أو حجية .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23733
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23733
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي