ما هي الأدلة من الكتاب والسنة على تحريم تشبه المسلمين بالكفار؟
جاء التشريع بتحريم تشبه المسلمين بالكفار في عباداتهم وأعيادهم وأزيائهم الخاصة، وتلك قاعدة عظيمة في الشريعة الإسلامية. ويستند هذا التحريم إلى أدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية. فمن القرآن، هناك آيات تنهى عن اتباع أهواء الذين لا يعلمون، وتدعو إلى عدم التشبه بالذين أوتوا الكتاب في قسوة قلوبهم، وتمنع من التشبه بهم في الأقوال والأفعال. أما السنة النبوية، فقد ورد فيها أحاديث تؤكد هذا المعنى، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ"، وأمره بمخالفة اليهود والنصارى في صبغ الشيب، ونهيه عن لبس ثياب الكفار، ومخالفة المشركين في اللحى والشوارب، ورفضه للبوق والناقوس لأنهما من أمر اليهود والنصارى، ونهيه عن الصلاة في أوقات سجود الكفار للشمس، وعزمه على صيام اليوم التاسع مع العاشر مخالفة لليهود في صيام عاشوراء. وكل ذلك يؤكد أن مخالفة الكفار وترك التشبه بهم هو من مقاصد الشريعة الإسلامية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2670