هل انتشار عادة بين المسلمين، ذات أصل كفري، يزيل عنها صفة التشبه بالكفار، وهل يُعد فاعلُها الأصلي متشبهاً بهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نهى الإسلام عن التشبه بالكفار فيما يختص بهم، ويُضبط التشبه الممنوع بأن يفعل المتشبه ما يختص به المتشبه به. فما انتشر بين المسلمين ولم يعد خاصًا بالكفار، فإن لبسه لا يُعد تشبهًا محرمًا، إلا إذا كان محرمًا لسبب آخر. وقد أشار الحافظ ابن حجر والعلامة العثيمين إلى هذا الضابط، وأن ما كان شعارًا للكفار ثم لم يعد كذلك تزول كراهة التشبه به، وما بدأ به المسلم قبل انتشاره بينهم فإنه يُعد متشبهًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163235
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163235
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي