العودة إلى البحث
السؤال

هل يطهر ماء الغدير المتغير ببول الدواب عند المذاهب الأربعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود من "يُطَهَّر" (بفتح الياء وسكون الطاء) أي إمكانية تطهير ماء الغدير، فإذا تغير ببول مأكول اللحم، فهو طاهر عند المالكية والحنابلة لطهورية بوله عندهم، ونجس عند الشافعية والحنفية. وفي حال نجاسته، يُطهّر إما بصب ماء كثير عليه حتى يزول التغير، أو بنزح الماء منه حتى يبقى ماء غير متغير، وتختلف المذاهب في تفضيل إحدى الطريقتين.

أما إذا كان المقصود "يُطَهِّر" (بضم الياء وفتح الطاء وتشديد الهاء المكسورة) أي أن يكون الماء مُطهِّراً لغيره، فإن الماء المتغير بأي من أوصافه الثلاث (اللون أو الطعم أو الرائحة) لا يكون طهوراً، وبالتالي لا يرفع الحدث ولا يزيل الخبث، وهو قول جمهور العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98810
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي