العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الماء الذي خالطه شيء من الطاهرات، هل يجوز الوضوء والاغتسال منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الماء الطهور إذا خالطه شيء من الطاهرات له ثلاثة أحوال:

1. إذا لم يتغير لونه أو طعمه أو ريحه، يبقى طهورًا وجازت الطهارة به، ويشمل ذلك التغير اليسير الذي لا يخرج الماء عن كونه ماء.

2. إذا تغير الماء تغيراً يخرجه عن اسم الماء، فلا يصح التطهر به قولاً واحداً، ويصبح له اسم آخر كالشاي أو المرق.

3. إذا تغير الماء بالطاهرات لكنه لم يخرج عن مسمى الماء، فاختلف العلماء فيه: فجمهور العلماء يرون أنه طاهر غير مطهر، بينما مذهب الإمام أبي حنيفة ورواية عن الإمام أحمد وآخرون يرون أنه طاهر مطهر ما دام يُسمى ماءً ولم يغلب عليه غيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9082
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي